الرئيسية » مقالات و كتبة Articles and writers » عفيفى عبد الحميد رئيس التحرير التنفيذى يكتب … رسالة إلى العالم … بداية النهاية

عفيفى عبد الحميد رئيس التحرير التنفيذى يكتب … رسالة إلى العالم … بداية النهاية

لا شك أننا نعيش هذه الأيام مرحلة من الزمن الصعب المخيف والمرعب . و حالة من القلق الذى يصاحبة مستقبل مبهم غير واضح . الأحداث فيه متقلبة و متغيرة كل لحظة حول العالم . فأصبح الكل مستعد للمواجهة . بل إن هناك كثير من المواجهات فى اغلب الدول العربية كما هو موجود فى ليبيا و سوريا و اليمن و السودان و فلسطين و ما يحدث فيها منذ عشرات السنيين و حتى هذه اللحظة . من قصف . و تدميرو ترويع و قتل الأطفال و الشيوخ على سمع و بصر الدول العربية و غير العربية. دون أدنى تحرك أو تحريك ساكنا . و فى النهاية نشجب و نستنكر . ويقف العالم كله موقف المتفرج فى الإبادة الجماعية . فهل نعزى أنفسنا فى الضمائر التى ماتت ؟ و هل ينعى بعضنا البعض فى قلوب تحجرت ولم يبقى منها إلا آلة للتنفس ؟ و ما يحدث فى العراق من شتات لأهلها و تمزيق لروابطها و تكالب عليها . و لبنان بعد أن كانت باريس الشرق و جمال الطبيعة و كانت وحدة مترابطة الأن يُضحى بها من أجل كرسى الحكم . و ايران التى حُوصرت من جميع الدول لتوقيع العقوبات الدولية . و التى يكيل العالم فيها بمكيالين فتترك اسرائيل تعبث فى الأرض و العرض كما تشاء وتتجه للدول التى تركتها أطلال . و الصين قلعة الصناعة فى العالم فلم تنجو من فعل الشياطين و الابالسة . و سرعان ما ينخر فى عظامها سوس الحقد و الضغينة . فبدأ الخلاف يشتعل فى أنحاء العالم كلة بفعل الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة و روسيا و إسرائيل و غيرها من الدول . وبالفعل لقد دقت طبول الحرب . و لكن هذه ليست حرب بين دولتين لخلاف ما . و لكنها الحرب العالمية الثالثة و هى الحرب التى تقود العالم الى النهاية . لتكون هذه بداية نهاية العالم التى أشار إليها الله فى كتابه منذ 1441 حيث قال الله تعالى فى كتابه الكريم : {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} الآية ( رقم 1 من سورة القمر) فمنذ 1441 أخبر الله تعالى بإقتراب الساعة
وقد وردت الأحاديث عن رسول الله بذلك،
فقد روى الحافظ أبو بكر البزار عن أنس t أن رسول الله ﷺ خَطَبَ أصحابه ذات يوم، وقد كادت الشمس أن تغرب فلم يبق منها إلا شِفٌّ يسير، فقال: والذي نفسي بيده ما بقي من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه، وما نرى من الشمس إلا يسيرًا[2].

و روى الإمام أحمد عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كنا جلوساً عند النبي ﷺ والشمس على قُعَيْقِعان بعد العصر، فقال: ما أعماركم في أعمار من مضى إلا كما بقي من النهار فيما مضى[3].

فماذا ننتظر بعد أن أخبر الله عز و جل منذ 1441 عن اقتراب الساعة ؟ و ما هو الزمن المتبقى ؟ . و العالم كله على فوهة البركان . فقد نسى الناس و تناسوا زعماء العالم كله ما أخبر به الله . و كل يعمل حسب اطماعة . و يقيم عدالته التى لا تقيم جدارا و لاتغنى من جوع . لكن لا يظن أحد أنه بمنأى عما يحدث فى العالم . كلا . فالنار تشتعل و تأكل الأخضر و اليابس و لا تترك كبيرا أو صغيرا و لا عظيما أو حقيرا . لتحول الأرض الى صحراء جرداء . بعد أن كانت مزينة بالزروع و الثمار يتمتع الجميع بها و يلهوا الأطفال . و تعلوا بسمة الرضى على الوجوه . ليتبدل لونها بلون الدم الذى يسيل فى البلاد و تحصد الأرواح . ويسعى الشيطان فى الأرض فسادا . هو و أعوانة من البشر الذين كثروا . ظنا منهم أنهم على موعد معى ميراث العالم برا . وجوا . و بحرا . و لكن هيهات هيهات . فلابد أن ينقلب السحر على الساحر فى يوم من الأيام . فيا زعماء العالم استيقذوا من نومكم فما تلهثون عليه هو السراب . أنتم اشعلتم النار التى تأكل العالم كله . اشعلتم النار التى لا تبقى و لا تزر . استيقظوا أيها القادة قبل فوات الأوان . استيقظوا قبل أن تضحوا بشعبوبكم و أنفسكم للحصول على الوهم و السراب . العالم يتأجج . العالم يشتعل . العالم ينتهى و لم يبقى عليه إلا ضغطة على جهاز ليكون الأنفجار العظيم . إنتبهوا أيها الزعماء فلم يبقى إلا القليل لتكونوا سببا لإنتهاء العالم عودوا الى رشدكم و صونوا شعوبكم و ترابطوا و تعاونوا و إتحدوا ولا تلقوا بأيديكم و بشعوبكم الى التهلكة .
حفظ الله مصر . حفظ الله الأسلام . حفظ الله العرب

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*