“الإختيار ..بين الفرض والواجب” بقلم الأديب/ محمود عبده

يتابع المصريون عبر شاشات التلفاز حلقات .مسلسل الإختيار .بل هو فرض وواجب ..
الفرض هنا الدفاع عن الوطن وترابه المقدس .والواجب .هو نصرة الحق واعلاء كلمة الله الحق علي هذه الارض المقدسه.الصراع هنا ليس صراعا عن دين او عقيدة كما يحاول الذين يطلق عليهم لفظ تكفيريون..بل هو تحالف مصالح بين الخونة من الداخل والذين يحاولون اسقاط مصر ..ومحو هويتها وكسر عقيدتها الراسخة..لا نفرط في حفنة من تراب ارضنا الطيبة..الاختيار ..هو جرس انذار والقاء الضوء عن قوة وشراسة المواجهات ..ليس كما يعتقد البعض ان هناك جماعات تدافع عن الدين او تجاهد في سبيل الله ..انها الباطل ذاته الذي يحاول ان يغتال المصريين في اقدس معتقداتهم ..الايمان بالله ..ثم تراب ارضها المقدس .مهما حاولت القوة الهمجية ان تتحالف ضدها سنتصدي لها بالارواح وكل ما نملك ..الان اعتقد ان عدد كبير من المغيبيين ادركوا ان ما يجري علي ارض سيناء بعيد عن عقيدة او دين..ولكنها محاوة اغتصاب وطن ..والعدة .تعد من زمن بعيد واستغلالا لازمنة فاسدة..تركت سيناء عرضة للاطماع والشهوات ..والقيادة السياسية وجدت نفسها امام هجمة تتارية جديدة .للسيطرة علي مصر لتستولي القوة الغاشمة المحركة للاحداث علي مقاليد الشرق كله عن طريق اخضاع مصر وفرض واقع مرير علي شعبها ..ليست الحرب هو تجمع عدد من المرتزقة المارقين في نزهة انتحارية بل هو ..صراع لسرقة وطن بحجم مصر .اعتقد يجب ان يكون المشاهد قد ايقن ان لب الصراع يكمن في الهيمنة علي جزء غالي علي نفوسنا ولهذا صار الصراع شرسا والتقت المصالح والاطماع في الاستيلاء علي ارضنا المقدسة..الواقع اشد واشرس علي ارض الواقع ..وتدعمه قوي الشر ..انتبهوا ايها المصريون..فصراع البقاء مازال طريقه طويل محفوفا بالتضحيات الكبيرة..انتبهوا انت تحارب صراعا اعدوا العدة له من عشرات السنين لا دفاعا عن دين او لانهم يخافون علي شعبنا الطيب من شرور قادته ولكنهم يريدون ان يسرقوا وطن..ويستعبدوا شعبا لن تلين عزيمته عن الدفاع بكل ما يملك عن كل ذرة تراب من ارضنا الغالية المقدسة..اذا الاختيار ..لم يعد اختيار بل هو واجب …وفرض