لحظة بكي فيها المصريون..بقلم الأديب / محمود عبده

تابعنا كلمة النهاية للقطة قاسية من لحظات التضحيات العظيمة و التي تشرق شمسها علي ارضنا الحبيبة وتسطر تاريخا تضاء به الدنيا ليعي القاسي والداني ان هذه الارض التي نعيش عليها محرمة علي الخونة و الاعداء الذين يحاولون النيل منها لا لشيء الا حقدا وغلا وحسدا علي بلادنا.ومحاولة جعلها تحت ضغط متواصل او ايقاف مسيرتها التنموية.

لماذا؟ .. هذا هو السؤال الذى يطرح نفسه, فهناك هاجس يرعبهم من المصريين, نحن اصحاب الشأن لا ندركه وهم يدركونه جيدا, لاننا لم نتعرف حتي اللحظة القيمة الحقيقية لهذا البلد وأهمية بقائه صلبا قويا.

هذا المارد الكامن داخلنا, أما آن الأوان للانطلاق والخروج من القمقم, ام اننا ننتظر لحظة بكي فيها المصريون وهم يشاهدون خيرة شباب ورجال البلد وهم يدافعون عن الوطن لاخر لحظة واخر نفس.

مسلسل”الاختيار” , ودموع المصريين رسالة حب وتأييد لقواتنا الباسلة في حرب مع فئة ضالة, يستخدمها الاعداء في محاولة يائسة لاخضاع مصر, الا يستوعبون التاريخ؟!.

فكلنا فداء هذا الوطن, لحظة النهاية ابكت الجميع حزنا, حين تري العبارات في اعين الاطفال, والدموع سالت علي وجوه الكبار, والرجال قد ملأت صدورهم العزة والفخر, مهما كان حزننا علي الابطال, فهذه ضريبة عشق الاوطان, الا ان هذا الوطن, مصر ام الدنيا ..ونهتف فخرا..الله اكبر..تحيا مصر.

A moment when the Egyptians cried .. Written by writer / Mahmoud Abdo